مركز الرافدين للحوار   مركز الرافدين للحوار

مركز الرافدين للحوار

تماشياً مع أهداف مركز الرافدين للحوار في تطوير عمل مؤسسات الدولة أقام المركز في مقره الرئيسي في النجف الاشرف بتاريخ (30/11/2018) جلسة نقاشية خاصة بالمفتشين العموميين على قاعة " سيرجو فييرا ديملو "حاضر فيها مجموعة من المفتشين العموميين لدوائر ووزارات الدولة منهم) 1-الأستاذ ماهر حسين البياتي مفتش عام وزارة المالية ووزارة التخطيط2-الأستاذ رائد عبد زيد مفتش عام جهاز المخابرات الوطني العراقي 3- الأستاذ علي حميد كاظم مفتش عام وزارة التربية ووزارة الثقافة4-الأستاذ ثامر كريم العبودي مفتش عام وزارة الخارجية 5-الأستاذ عدنان كريم مفتش عام وزارة الصناعة والمعادن6-الأستاذ سجاد الجابري مفتش عام أمانة العاصمة بغداد 7-الأستاذ حسن العكيلي مفتش عام وزارة الشباب والرياضة8-الأستاذ محمد جواد الساعدي مفتش عام وزارة الهجرة والمهجرين)

وبحضور نخبة من الأكاديميين وشخصيات حكومية تنفيذية وتشريعية وشخصيات ثقافية ورجال دين، قسمت الجلسة إلى قسمين كان الأول منها تعريفاً بالمفتش العام وفق ما جاء في قانونه. كما تطرق المحاضرون إلى شرح أهداف عمل المفتش العام في الدائرة أو الوزارة والتأكيد على انه دور لا يقتصر على الرقابة والمحاسبة, وإنما للمفتش دور مهم في دعم الوزراء وتوجيه عمل المؤسسات وتصحيح بعض السياسات الإدارية والمالية الخاطئة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

وفي الجلسة الثانية أكمل المحاضرون ما طُرِحَ في الجلسة الأولى شارحين ما لدائرة التفتيش من أهمية في الحفاظ على المال العام من الهدر والفساد منتقدين الدعوات التي تقول بضرورة حل أجهزة الرقابة والتفتيش لان هذا سيسمح "حسب قولهم" بتفشي الفساد واستغلال المناصب من اجل المصالح الشخصية والحزبية إذا ما كان للأحزاب السياسية تأثير على المفتش العام.

هذا وكان للصعوبات التي تعرقل عمل دوائر التفتيش حيزا في الجلسة فقد شخصها المحاضرون منها هو قلة الخبرة التي تتمتع بها الكوادر العاملة ضمن دوائر التفتيش لعدم زجهم في دورات وورش عمل تؤهلهم كي يقدموا أداء أفضل وهذا ما اضعف الأداء بشكل كبير, إضافة إلى عدم العمل بالاختصاص في تعيين موظفي التفتيش. وقلة التشريعات التي ما ان وضعت ستعطي الضوء الأخضر للمفتش في أداء عمله, والفصل بين عمل دائرة المفتش العام والرقابة المالية وهيئة النزاهة كي لا يكون هناك تداخل في الصلاحيات والحدود.

وقدم المحاضرون وافر الشكر والامتنان لمركز الرافدين للحوار لدوره المتواصل في دعم مؤسسات الدولة وبالخصوص العاملة في المجالات الرقابية في العراق واقامة الندوات والجلسات من اجل ذلك.

وتخلل الجلستين بعض الأسئلة من الحاضرين منها ما هو متعلق بالشبهات الدائرة حول عمل المفتشين العموميين ومنها ما يتعلق بأهم الانجازات ومستقبل عمل دوائر التفتيش في ظل النظام السياسي الحالي

تاريخ النشر : 19/12/2018
عدد التعليقات
0   عدد المشاهدات 179
اضافة تعليق
طباعة